منتدى الرياضيات للأستاذ لعراجي لعرج
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتدى الرياضيات للأستاذ لعراجي لعرج

اهلا وسهلا بك يا زائر , لديك 0 مساهمة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول تسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 اللغة ظاهرة انسانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
brahim
عضو مميز

عضو مميز


ذكر
رقم العضوية : 455
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
عدد الرسائل : 57
عدد المواضيع : 171
جنسيتك : جزائرية
الموقع : mecheria
  :

مُساهمةموضوع: اللغة ظاهرة انسانية   الأربعاء يناير 12, 2011 2:01 pm

الموضوع الأول :


المقدمة: اللغة ظاهرة إنسانية، و كما يعرفها الجرجاني هي ما يعبر به كل قوم عن أغراضهم، وهذا يعني


أن مدلول اللغة كمصطلح علمي لا ينحصر في الكلام فحسببل يتعداه إلى كل ما يصلح للتعبير، فإذا كانت


المعاني والتصورات تشكل الفكر والألفاظ والكلمات تشكل اللغةفما العلاقة بين اللغة والفكر هل هما منفصلان أم متصلان؟


التحليل


القضية الأولى: الاتجاه الواحدي: يرى فلاسفة هذا الاتجاه أن اللغة والفكر شيء واحد فهما متصلان ومتطابقان:


البرهنة: - اللغة
موحدة مع الفكر ولا فرق بينهما إذ الوحدة بينهما عضوية كوحدة الروح والجسد - لا وجود لفكر


دون لغة ولا وجود للغة دون فكر - وجود تطابق بين المعاني والتصورات ودلالات الألفاظ والكلماتقدرة اللغة على التعبير


- اللغة
ليست مجرد أداة للتبليغ والتعبير فحسب بل هي أساس قيام الفكر ذاته - المعاني لا تفهم إلا


من خلال الكلام، لأن الكلام هو بمثابة الوجود الخارجي للمعاني.الخ...


النقد: لكن عادة ما نجد أنفسنا عاجزين على التعبير عن أفكارنا، كما أن كثيرا ما تشوه اللغة جوانب من فكرنا.


القضية الثانية: الاتجاه الثنائي: يرى فلاسفة هذا الاتجاه أن اللغة والفكر شيئان مختلفان فهما متمايزان ومنفصلان.


البرهنة: - اللغة مفصولة عن الفكر والفكر سابق على اللغة وأوسع منها.- تميز الفكر بالديمومة والاتصال وتميز


قوالب اللغة بالجمود والثبات. - وجود القدرة على التفكير لا يعني بالضرورة وجود القدرة على التعبير.- وجود


جوانب نفسية وفكرية عميقة يصعب على الإنسان إيجاد التعبير المناسب لها بواسطة اللغة عجز اللغة عن التعبير


لجوء الإنسان إلى اعتماد وسائل لغوية بديلة كالرسم والموسيقى والرقص وغيرها للتبليغ والتعبير عن مختلف أغراضه


النقد: لكن في الواقع لا يمكن أن يتم التفكير من دون لغة فاللغة والفكر كل موحد.


استنتاج) إن العلاقة بين اللغة والفكر هي علاقة تداخل إذ في الواقع كل منهما يخدم الآخر ويطوره لأن التأثير بينهما متبادل


، فإذا كانت الألفاظ وعاء المعاني وحصنها فإن اللفظ لا قيمة له إلا بالنسبة للمعنى الذي يحمله ويعبر عنه.


ملاحظة : تقبل أية نتيجة تتناسب و منطق تحليل المترشح


الموضوع الثاني :


المقدمة لقد اهتمت العلوم الإنسانية بدراسة الواقع الإنساني المتعدد الأبعاد والاتجاهات دراسة علمية


موضوعية فحاولوا وضع منهج واحد لدراسته على غرار علماء الطبيعيات في دراستهم للظواهر الطبيعية الفيزيائية


والكيميائية إلا أنهم واجهوا صعوبات وعوائق جعلت من المتعذر اعتماد منهج واحد في دراسة الظواهر الإنسانية بل اعتمدوا عدة مناهج.


طرح الإشكال: كيف لنا أن نبرر التعددية المنهجية في العلوم الإنسانية؟ بتعبير آخر ما هي مبررات اعتماد عدة مناهج في الدراسات الإنسانية؟


التحليل بيان طبيعة الموضوع: مفهوم العلوم الإنسانية


- تعرف
العلوم الإنسانية بأنها مجموعة من الدراسات أو الاختصاصات التي تتناول كموضوع لها السلوك الإنساني


والسلوك الإنساني يبدو بدلالات مختلفة نفسية واجتماعية وتاريخية ثقافية.


- خصائص
العلوم الإنسانية.


إثبات وجود الموضوع: ''تعدد المناهج في العلوم الإنسانية''


- نلاحظ
تعدد أبعاد الإنسان الأمر الذي نتج عنه التعدد في المناهج كما أن الطبيعة المعقدة للظواهر الإنسانية نتيجة


كون الإنسان بالرغم من تعدد أبعاده واختلافها إلا أنه يشكل وحدة أظهرت عدم وجود تقنيات تتلاءم وطبيعة هذا


النمط من الدراسات (العلوم الإنسانية) ومنه اعتماد علماء الإنسانيات لعدة مناهج.


أ.علم النفس: يتناول بالدراسة السلوك الإنساني الفردي إذ يدرس سلوك الإنسان من حيث دلالاته المختلفة فهو


يدرس الشعور واللاشعور ومختلف الملكات العقلية، كما يدرس السلوك الخارجي لذا نجد علم النفس في دراسة


موضوعاته يعتمد عدة مناهج تتناسب وطبيعة الموضوع المدروس (الظاهرة النفسية) التي هي ظاهرة متعددة


ومختلفة الدلالات.


المنهج الاستبطاني لدراسة الحالات النفسية الشعورية وتغيراتها ومنهج التحليل النفسي لدراسة الحالات النفسية


اللاشعورية ودلالاتها السلوكية والمنهج التجريبي الموضوعي السلوكي لدراسة السلوك الخارجي باعتباره ردود


أفعال آلية ناتجة عن مثيرات داخلية وخارجية طبيعية واصطناعية.


ب.علم التاريخ: يتناول بالدراسة البعد التاريخي للإنسان وما مر بهذا الإنسان من أحداث ماضية لذا فالتاريخ كعلم


إنساني يعتمد منهجا متميزا خاص به يتلاءم وطبيعة الموضوع التي تغلب عليها صفة الماضي (الحادثة التاريخية).


كما أن هذا المنهج قد يتعدد بحسب دراسة الظاهرة التاريخية إذ هناك المنهج التاريخي الفردي والمنهج التاريخي


الجماعي والمنهج التاريخي الاقتصادي .


ج.علم الاجتماع: يتناول بالدراسة البعد الاجتماعي للإنسان ومختلف علاقاته الاجتماعية القائمة على التأثير المتبادل


بين الفرد والجماعة للكشف عن النظم المتحكمة فيها (القوانين) لذا علم الاجتماع ونظرا لطبيعة موضوعاته المتعددة


والمختلفة يعتمد عدة


مناهج تتلاءم وطبيعة موضوعاته المدروسة كالمنهج الإحصائي المعتمد في دراسة الظواهر الاجتماعية كالانتحار، البطالة، الطلاق وغيرها


بيان قيمة الموضوع: ''قيمة التعددية المنهجية''


تكمن قيمة تعدد المناهج في العلوم الإنسانية في كونها قد مكنت علماء الإنسانيات من فهم السلوك الإنساني في


مختلف أبعاده وفي إيجاد تفاسير موضوعية لمختلف جوانب الظاهرة الإنسانية النفسية والاجتماعية والتاريخية كما


أن هذه التعددية المنهجية قد أثرت ميدان العلوم الإنسانية بطروحاتها ونتائجها وتطبيقاتها في مختلف مناحي الحياة


الاجتماعية الاقتصادية والسياسية والثقافية، كما خطت بالعلوم الإنسانية خطوات نحو تحقيق أكبر قدر من العلمية


الموضوعية وإن كان خصوم العلوم الإنسانية يقللون من قيمة هذه المناهج.


استنتاج بيان حقيقة الموضوع:


يمكن القول أنه ليس هناك منهج واحد شامل للبحث المعرفي (المنهج التجريبي لذلك يتبع علماء الإنسانيات قصد


الكشف عن القوانين النفسية والاجتماعية والتاريخية عدة مناهج تستجيب لطبيعة الظاهرة الإنسانية الشديدة التعقيد،


إذ تعدد المناهج في هذا الحقل المعرفيالإنسانيات ناتج عن تعدد أبعاد واتجاهات الإنسان وبالتالي فالتعدد المنهجي في العلوم الإنسانية له مبرراته


ملاحظة : تقبل
أية نتيجة تتناسب و منطق تحليل المترشح


الموضوع الثالث :


المقدمةتعتبر الجريمة من الظواهر الاجتماعية المرتبطة بالسلوك الإنساني و قد كانت وما تزال موضع


اهتمام علماء الاجتماع والإجرام والقانون بحكم أنها ظاهرة تحدث في المجتمع تهدد الأمن الاجتماعي المادي


والمعنوي، ونظرا لارتباطها بالمسؤولية والجزاء اختلف الدارسون حول أسباب حدوثها وكذا طرق استئصالها والحد


منها كما اختلفوا حول المسؤول عنها . فمن المسؤول عن الجريمة؟ هل المجرم أم المجتمع؟


التحليل :


موقف صاحب النص : يرى
جون ديوي الفيلسوف الأمريكي البراغماتي أن الجريمة ليست مسؤولية المجرم وحده


وأن مسؤولية المجتمع عن الجريمة لا محالة قائمة بل يذهب إلى القول أن إنكار مسؤولية المجتمع عن الجريمة يعد اشتراكا في الجريمة


البرهنة : باعتبار
أن السلوك الإجرامي واقع اجتماعي مرتبط بظروف اجتماعية فهولا يحدث من عدم لا شيءإذ


أن المجرم شخص منحرف لا بطبيعته، بل نتيجة دوافع اجتماعية. وعلى المجتمع إصلاح وضعه الاجتماعي


بالكشف عن أسباب انحرافه لمساعدته للتخلص من الجريمة ومنه الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته، وعليه


فالمجتمع مسؤول مع المجرم عن الجريمة لتهيئته الظروف المؤدية إلى انحراف سلوك أفراد (المجرمين.


نقد : لكن المبالغة في تحميل المجتمع مسؤولية الجريمة هو إنكار لقدرة الفرد على الاختيار بل قد يكون ذريعة لارتكاب الجريمة نفسها


استنتاج : المجتمع قد يهيئ الظروف لارتكاب الجريمة لكن مسؤولية الفرد تبقى قائمة ، ما دام قادرا على عدم الانقياد بصفة آلية لهذه الأسباب.


ملاحظة : تقبل أية نتيجة تتناسب و منطق تحليل المترشح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأستاذ لعراجي لعرج
المدير العام

المدير العام
avatar

ذكر
رقم العضوية : 01
تاريخ التسجيل : 03/12/2008
عدد الرسائل : 2561
عدد المواضيع : 1427
جنسيتك : جزائرية
الموقع : المشرية
عدد الاوسمة : 01
  :

مُساهمةموضوع: رد: اللغة ظاهرة انسانية   الأربعاء يناير 12, 2011 11:12 pm

جزاك الله خيرا اخي إبراهيم
شكرا على المجهود القيم
دمت متميزا

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arouj.ahlamontada.com
 
اللغة ظاهرة انسانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرياضيات للأستاذ لعراجي لعرج :: تحضير بكالوريا 2012 :: المواد الأدبية :: الفلسفة-
انتقل الى: