منتدى الرياضيات للأستاذ لعراجي لعرج
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتدى الرياضيات للأستاذ لعراجي لعرج

اهلا وسهلا بك يا زائر , لديك 0 مساهمة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول تسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 هل تؤسس العدالة على مبدا المساواة ام التفاوت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
brahim
عضو مميز

عضو مميز


ذكر
رقم العضوية : 455
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
عدد الرسائل : 57
عدد المواضيع : 171
جنسيتك : جزائرية
الموقع : mecheria
  :

مُساهمةموضوع: هل تؤسس العدالة على مبدا المساواة ام التفاوت   السبت يناير 15, 2011 6:56 pm


هل تؤسس العدالة على مبدأ المساواة أم التفاوت؟


مقدمة:

من
الحقائق الفلسفية نجد لها سندا في الواقع أنالإنسان هو الكائن الوحيد
القادر على إحاطة نفسه بمجموعة من القيم ومن هذا
المنطقيختلف الناس في علم
التقدم والتخلف تبعا
لمضمون القيم التي يؤمنون بها ويدافعونعنها وعن البيان

أن
العدل هو أشرف وأرفع هذه القيم فإذا علمنا أن المساواة مطلبإنساني
وتفاوت حقيقة واقعية.
-
هل
يؤسس العدل على مبدأ المساواة أم تفاوت؟


الرأي الأول:
تجسيد
العدالة الاجتماعية وتتجلى في مفهوم العدل فياحترام التفاوت بين
الناس وهذا ما ذهب إليه أنصار الطرح شاع هذا الطرح في
الفلسفةاليونانية حيث
رسم أفلاطون صورة المجتمع
العادل وفي نظره أنه يتألف من طباق أنالقوة

العاقلة
هي التي يجب أن تتحكم وتسيطر على قوى الغضبية والشهوانية وكذلك
العدلأن نحترم تفاوت الطبقات فالفلاسفة أولا ثم الجنود
والعمال وأخيرا طبقة
العبيد وتحدثتلميذ أرسطو
على أن العدل هو عبد مؤهلاته الطبيعية لا يمكن أن

يرتقي
إلى مرتبةالسيد قال في كتابه السياسة الاسترقات ضرورة طبيعية ومن
أشهر الأنظمة الاقتصاديةالتي دافعت عن التفاوت
الليبرالية وهي نظام طبقي
طبقة تملك وسائل الإنتاج
ولاتستعملها بنفسها وطبقة تملك هذه الوسائل

وتستعملها
وطبقة تملك الجهد فقط هذاالتفاوت الطبقي هو بمثابة الحافز فمن
العدل أن يدافع عن التفاوت لأن الكل سيسعى حسبظروفه
الاقتصادية واجتماعية
وأكد طبيب بيولوجي تاريل
أن الطبيعة جعل الكائنات الحيةطبقات بعضها أفضل من

البعض
وإنه إذا أردنا تحقيق العدالة الاجتماعية يجب أن نشجعبقاء طبقات قال
في كتابه الإنسان ذاك المجهول لا مفر من أن تصبح
الطبقات الاجتماعيةمرادفة
للطباع البيولوجية يجب أن
نساعد أولئك الذين يملكون أفضل الأعضاء

والعقولعلى
ارتفاع اجتماعي فكل فرد ينبغي أن يحصل على مكانه الطبيعي

والحقيقة
أن أنصار هذاالرأي اعتمدوا على حجج العقلية ومنه قوله

تعالى:<<ورفعنا بعضهم فوق بعضدرجات>>
هذا
التفاوت هو قيمة
العدل لأن الأفراد في حاجة
إلى بعضهم البعضوملخص هذه الأطروحة أن تفاوت

ظاهرة
اجتماعية وطبيعية يجب الدفاععنها
.

النقد:
لكن
التفاوت إذا كان باسم العرف أو الدين سيتحول إلى عنصرتهوهذه الصفة تعاكس العادة
الاجتماعية
.

الرأي الثاني:
عند
أنصار هذهالأطروحة حقيقة العدل تتجلى في احترام مبدأ المساواة بين
الناس شاع هذا الطرح فيالفكر الإسلامي قال محمود
يعقوبي: الناس سواء أن ليس
هناك شيء أشبه بالإنسان
منالإنسان لنا جميعا عقل وحواس وإن اختلفنا في

العلم
فنحن متساوون في القدرة علىالتعلم ومن الذين دافعوا عن الفكرة
المساواة أنصار الفلسفة الماركسية وفي هذا قاللينينا
الشيوعية هي نظام
اجتماعي لا طبقي له شكل
واحد للملكية العامة لوسائلالإنتاج والمساواة

الاجتماعية
الكاملة بين جميع أفراد المجتمع والاشتراكيةالإيديولوجية عرفت
بدفاعها عن العدالة الاجتماعية من منطلق الروح تدل على
النزعةالفردية ودرب
يردون التفاوت في الحقوق
باسم التركيبية العضوية والعقلية فقال هناكتفاوت

جسمي
وعقلي لا يمكن للمجتمع ولا للتعمير المذهب لكن لهذا التفاوت الحتمي
أنيتحول إلى عنوان للنبل بالنسبة للبعض وذكاءه بالنسبة
للبعض الآخر وطالب
باكونينبالمساواة في حرية
التعبير أي الحرية السياسية فقال لست في الحقيقة

حرا
إلا يومتكون كل الكائنات حرة نساء ورجال...فأن لا أصير حرا إلا بحرية
الآخرين والخلاصة أنالمساواة شرط أساسي لقيام العدالة
الاجتماعية
.

نقد:
ما
يعاب على هذاالرأي هو تركيزه على المساواة في الحقوق بينما الواقع يثبت
وجودا التفاوت في العمالومنه لا يمكنه الأخذ دائما
بالمساواة
.

التركيب:
إن
المقاربة الفلسفيةالسليمة لإشكالية العدل ترفعنا للوقوف أمام أسباب
الظلم لفهمه وتجاوزه قال أرسطوتنجم الخصومات
والاعتراضات عندما لا يحصل
أناس متساوون على حصص
متساوية أو عندمايحصل أناس غير متساوين على حصص

متساوية
ومنه يؤسس العدل على ضرورة التناسب بينالحقوق والواجبات والمقصود
هنا حسب العفوية هو إتاحة الفرصة أمام جميع
المواطنينلكي ينفي كل أسباب
المواطنة الطبيعية وعندئذ
تكون الكفاءة هي معيار الاستحقاقالفعالية هي

مقياس
التكلف بالمسؤوليات أي للمساواة مجالها وللتفاوت المكانة الخاصةبه
.

الخاتمة:
الدارس
لموضوع العدالة الاجتماعية يلمس حقيقة في غايةالوضوح هي أن العدالة
من المواضيع الاجتماعية والسياسية والأخلاقية التي طرحت
أكثرمن سؤال وكانت
لا تزال بحق فحسب التقييم
الفلسفي سواء من حيث ضبط المفهوم الماهيةأو البحث

عن
أساليب تطبيق العدالة الاجتماعية في أرض الواقع وفي مقالنا هذا
تعممنافي فكرة التفاوت من خلال بعدها الفلسفي مع أفلاطون
وأرسطو وبعدها
الإيديولوجي معنزعة
الليبرالية حملة مصطلح المساواة في فكرة شيشرون ومرودون

والمذهب
الاشتراكيومنه نستنتج أن العدل يرتكز على المساواة في الفرض
وتفاوت في امتيازاتالنتائج.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تؤسس العدالة على مبدا المساواة ام التفاوت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرياضيات للأستاذ لعراجي لعرج :: تحضير بكالوريا 2012 :: المواد الأدبية :: الفلسفة-
انتقل الى: